العلامة المجلسي

232

بحار الأنوار

وللمصلي حب الملائكة ، وهدى ، وإيمان ، ونور المعرفة ، وبركة في الرزق ، وراحة للبدن ، وكراهة للشيطان ، وسلاح على الكفار ، وإجابة للدعاء وقبول للأعمال ، وزاد للمؤمن من الدنيا إلى الآخرة ، وشفيع بينه وبين ملك الموت ، وأنيس في قبره ، وفراش تحت جنبه ، وجواب لمنكر ونكير . وتكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه ، ونورا على وجهه ، ولباسا على بدنه ، وسترا بينه وبين النار ، وحجة بينه وبين الرب جل جلاله ، ونجاة لبدنه من النار ، وجوازا على الصراط ، ومفتاحا للجنة ، ومهورا للحور العين ، وثمنا للجنة . بالصلاة يبلغ العبد إلى الدرجة العليا ، لان الصلاة تسبيح وتهليل وتحميد وتكبير وتمجيد وتقديس وقول ودعوة ( 1 ) . 57 - دعائم الاسلام : عن علي عليه السلام قال : أوصيكم بالصلاة التي هي عمود الدين ، وقوام الاسلام ، فلا تغفوا عنها ( 2 ) . وعن أبي جعفر عليه السلام قال لبعض شيعته : بلغ موالينا عنا السلام ، وقل لهم : لا أغني عنكم من الله شيئا إلا بورع ، فاحفظوا ألسنتكم ، وكفوا أيديكم وعليكم بالصبر والصلاة ، فان الله مع الصابرين ( 3 ) . وعن جعفر بن محمد عليه السلام ( 4 ) قال : لاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة ( 5 ) . وعنه عليه السلام قال : أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ادع الله

--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 103 . ( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 133 . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 133 . ( 4 ) في المصدر المطبوع : وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا أعرف شيئا بعد المعرفة بالله أفضل من الصلاة ، وعن علي عليه السلام أنه قال : الصلاة عمود الدين وهي أول ما ينظر الله فيه من عمل ابن آدم ، فان صحت نظر في باقي عمله ، وان لم تصح لم ينظر له في عمل ، ولاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة . ( 5 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 133 .